الاثنين، ٢٥ يونيو ٢٠٠٧

الصمت مفيد احيانا!!!!


الصمت.. يمنحك طاقه قويه للتفكير بعمق في كل ما يحصل حولك والتركيز بعقلانية على اجابتكـ

الصمت.. يجعلك تسيطر على من أمامك من خلال نظرات محملة بمعان غير منطوقة تجعلهم حائرين في تفسيرها

الصمت.. المصحوب ببعض الحركات والإيماءات يرغم من أمامك على البوح بما داخله فيقول اكثر مما يريد فعلا

الصمت.. يولد لدى الآخرين شعورا بالغيظ الشديد لأنهم يعتبرونه هجوما مستترا ، فتكون الأقوى من دون كلام ولا تعب

الصمت.. هو الحل الأفضل أمام المشاكل الزوجية التافهة

الصمت.. في المواقف الصعبة يولد الاحترام ، بعكس الصراع و الجدل الذي يولد التنافر والحقد

الصمت.. يدمر أسلحة من تتشاجر معهم ويجردهم من القدرة على مواصلة الكلامـ

الصمت.. عندما يصمت شريكك اصمت فيتساءل عن سبب صمتك ويبدأ هو بالكلامـ

الصمت.. يعلمك حسن الاستماع الذي يفتقده الكثيرون

الصمت... فن حاول إتقانه ولن تفشل أبدا في تحقيق ما تريد في أي وقت وفي أي موقف

السبت، ٩ يونيو ٢٠٠٧


...شعاع الأمل...

من السهل أن تضع اسمك فى اجندة تليفونات احد الاشخاص... ومن الصعب ان تشغل مكانة فى قلبه..
من السهل أن تنتقد أخطاء الآخرين... ومن الصعب أن تدرك أخطاءك الشخصية...
من السهل أن تجرح شخص يحبك... ومن الصعب أن تداوى الجراح التي المت به...
من السهل ان تتمتع تعيش حياتك...ومن الصعب أن تكسب حياتك قيمة حقيقية...

من السهل أن تقول وعد... ومن الصعب أن تفي بهذا الوعد...
من السهل أن تجد كلمات تعبر عن حبك . ومن الصعب أن تبرهن على حبك عبر تصرفاتك...
من السهل أن ترتكب المرء الأخطاء... ومن الصعب أن تتعلم المرء من الاخطاء...

من السهل أن تتكلم عن اصلاح نفسك... من الصعب أن تكف عن الكلام وتبدأ فى العمل فعلا...

من السهل أن تفكر بسوء نيه تجاه الآخرين... ومن الصعب أن تتمتع بقلب متسامح قادر على المحبة...مع العلم أننى قبلت اشخاص قلبهم أبيض...

من السهل أن تأخذ ... ومن الصعب أن تعطى...

وبعدم قرأت هذا الكلام احب اقول لك....أنك ايها الانسان...

سهل أن تقرا هذه السطور ...وصعب أن تستعيد المعانى التى وراءها

وهل انت معى فى هذا الكلام...ممكن أن هذا الكلام لا ينطبق عليك ولكن أكيد قبلت فى حياتك هذه النوعية من الاشخاص

واخير اطلب منك أن تنظر داخلك واصلح ما فيها من الالف إلى الياء....حتى تجد شعاع الأمل

الخميس، ٧ يونيو ٢٠٠٧

حوار مع الآخر
محير.. نحن نكمل بعض.نعم أم لا


هو : ألا تلاحظين أن الكـون ذكـراً ؟


هى : بلى لاحظت أن الكينونة أنثى !


هو : ألم تدركي بأن النـور ذكـرا ً ؟


هى : بل أدركت أن الشمس أنثـى !


هو : أوليـس الكـرم ذكــرا ً ؟


هى : نعم ولكـن الكرامـة أنثـى !


هو : ألا يعجبـك أن الشِعـر ذكـرا ً؟


هى : وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى!


هو : لها هل تعلميـن أن العلـم ذكـرا ً؟


هى : إنني أعرف أن المعرفة أنثـى!


فأخذ "هو" نفسـا ً عميقـا ً
وهو مغمض عينيه ثم
عاد ونظر إليها بصمت
لـلــحــظــات
وبـعـد ذلك.

قال هو : سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى .


هى : ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكرا.


هو : ولكنهم يقولون أن الخديعـة أنثـى.


هى : بل هن يقلـن أن الكـذب ذكـرا ً.


هو : هناك من أكّد لـي أن الحماقـة أنثـى


هى : وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكـرا

هو : لهـا أنـا أظـن أن الجريمـة أنـثـى


هى : وأنـا أجـزم أن الإثـم ذكـرا


هو : أنـا تعلمـت أن البشاعـة أنثـى


هى : وأنـا أدركـت أن القبـح ذكرا


تنحنح "هو" ثم أخذ كأس الماء
فشربه كله دفعة واحـدة
أما هـي فخافـت عنـد
إمساكه بالكأس مما جعله
ابتسمت ما أن رأته يشرب
وعندما رآها تبتسم له.


قال هو لها يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثـى


هى : وأنت قد أصبت فالجمال ذكـراً


هو : لا بـل السـعـادة أنـثـى


هى : ربمـا ولـك الحـب ذكـرا


هو : وأنا أعترف بأن التضحية أنثـى


هى : وأنا أقر بأن الصفـح ذكـرا

هو : ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى


هى : وأنا على يقين بأن القلب ذكرا


ولا زال الجـدل قائمـا... ولا زالت الفتنة نائمـة...

وسيبقى الحوار مستمرا... ً طــالــمــا أن، الـسـؤال ذكـــرا ، والإجـابـة أنـثــى...


فمن برأيكم سوف ينتصر على الآخر ؟؟؟

الاثنين، ٤ يونيو ٢٠٠٧


كلـمــات ليسـت كالكلـمــات







اذا أردت ان يسامحك الناس فسامحهم -
الذين يعتقدون بأن المال هو كل شيء ، يعملون من أجله أي شيء -
كوارث الدنيا بسبب اننا نقول نعم بسرعة ، ولانقول لا ببطء -
سهل ان نصوّت على قرار .. صعب ان نعمل لتنفيذ القرار -
يحب الآخرين من يحب الحرية .. يحب القوة من يحب نفسه -
لاتستعن بظالم على ظالم ، حتى لاتكون فريسة للاثنين -
لو تحدث الناس فيما يعرفونه فقط .. لساد الهدوء أماكن كثيرة -
قد يكمن حاضر بعض الناس في عيونهم .. أما مستقبلهم فهو -

يكمن بين شفاههم
إخوان السوء كالنار يحـرق بعـضـهم بـعـضاً -
القطرات القليلة تصنع جــدولاً -
الـناس سـواء ، فإن جاءت المحـن تباينــوا -

بعـض الـنـاس عظمـاء لأن المحيطين بـهـم صـغـار-ليس الفخـر في أن تقهر قـوياً ، بل أن تنصـف ضـعيـفاً -

أحياناً يقول الأطفال كلمات لاتعجبنا .. نحن نطقنا بها أمامهم -
أن تمنعه من السقـوط أفـضل من مساعدته بـعد السقوط -
الذين ولدوا في العواصف ، لا يخافون هبوب الرياح -
لن يسعدك الحظ إلا إذا تعاونت معه -
النجاح رحلة وليس هدفاً -
عندما تطرق الفرصة الباب فإن البعض يشكو الضوضاء -
الصدق عز حتى ولو كان فيه ماتكره ، والكذب ذل حتى ولو كان -

فيه ماتحب
الحياة أقصر من أن يعني المرء بتوافه الأمور -
الأماني بضاعة الضعفاء .. والعمل بضاعة الأقوياء -
لن يعطيك أحــد فرصة أخرى,,, أعطها لنفسك -
ليس خطأ أن تعود أدراجك ما دمت قد مشيت في الطريق الخطأ -
كثيرون يؤمنون بالحقيقة ، وقليلون ينطقون بها -
لن تستمتع بالسعادة إلا إذا تقاسمتها مع الآخرين -
أسـعـد القلوب .. التي تنبض للآخرين -
العفو يشفي أفضل من العقاب .. أحياناً -
عندما تعاون إنساناً على صعـود الجبل تقترب معه من القمة -
كن حريصاً وأنت تنصح .. قد يصدّقك البعض -
من الذكاء أن تكون غبيّاً في بعض المواقف -


الحقيقة هي الشيء الوحيد الذي لا يصدقه الناس -



صـــــدى الحيــاة


يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على

تضاريس الحياة في جو نقي .. بعيد عن صخب المدينة وهمومها




سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ الطفل على

إثرها بصوتِ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوت

مماثل :آآآآه


نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن

أنت؟؟ فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟


انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. : بل أنا

أسألك من أنت ؟
ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟



فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح

غاضباً :"أنت جبان" فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس

القوة يجيء الرد: أنت جبان




أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة

من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد

الذي كان من إخراج ابنه




قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك

المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس



تعامل _الأب كعادته _ بحكمة مع الحدث .. وطلب من ولده أن ينتبه

للجواب هذه المرة وصاح في الوادي

: " إني أحترمك "

كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار

" إني أحترمك " ..


عجب الشاب من تغير لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً

: " كم أنت رائع " فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية : كم أنت رائع



ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا

صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية


علق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة

:

أي بني ..نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء

صدى .. لكنها في الواقع هي الحياة بعينها .. إن الحياة لا تعطيك

إلا بقدر ما تعطيها .. ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك .. إذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك .. وإذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك .. إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك .. وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك .. إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك .. وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم

لتفهمهم أولاً لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء

أي بني .. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة ..

وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة ..

إنه صدى الحياة

.. ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت ..